محمد جواد مغنية
115
فضائل الإمام علي ( ع )
الشّاعر الكبير الأستاذ بولس سلامة حيث يصف هذا الموقف المخزي من أبي سفيان وزوّجته هند : أعملت ذئبة النّساء بكبد اللّي * ث نابا لعل تشفي الغليلا فرّت الكبد من فم العهر فر الب * كر من غاصب لتبقى بتولا فدعهيا للدود أطهر نفسا * منك يا هند واتركي المأكولا زوجك الذّئب ليس أرفع خلقا * والخسيس المرذول يهوى الرّذيلا شامتا مرّ بالشّهيد طروبا * كالعريس السّكير عبّ الشّمولا طاعنا بالقتيل شدق قتيل * صار شيئا مهشما مجهولا يرعب الهرّ زبدة اللّيث حيّا * ويباهي بنهشه مقتولا أوليس السّرحان جدّ يزيد * أورث الولد طبعه في الهيولى
--> - فقال لهم أنس : يا قوم إن كان محمّد قد قتل فإنّ ربّ محمّد لم يقتل ، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمّد ، أللّهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا يقول هؤلاء وأبرأ إليك ممّا جاء به هؤلاء . ثمّ قاتل حتّى استشهد رضى اللّه عنه . علما بأنّ ابن جرير الطّبريّ ، وابن الأثير الجزري ، وابن هشام في السّيرة الحلبية وغيرهم قد ذكروا أسماء الّذين فرّوا يوم أحد ، ونحن نحيل القارئ الكريم على المصادر التّالية المتيسره لدينا على سبيل المثال لا الحصر : الكامل في التّأريخ لابن الأثير : 2 / 108 و 148 ، السّيرة الحلبية : 2 / 227 ، تأريخ الطّبريّ : 2 / 203 ، الدّر المنثور : 2 / 80 و 88 و 89 ، شرح النّهج لابن أبي الحديد : 15 / 20 و 22 و 24 و 25 ، و : 13 / 293 ، و : 14 / 276 ، البداية والنّهاية لابن كثير : 4 / 28 و 29 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : 3 / 55 و 58 ، السّيرة النّبويّة لابن هشام : 4 / 85 ، لباب الآداب : 179 ، حياة محمّد صلّى اللّه عليه وآله لهيكل : 265 . انظر ، تفسير الرّازي : 9 / 50 و 67 ، كنز العمّال : 2 / 242 ، و : 10 / 268 و 269 ، حياة الصّحابة : 1 / 272 ، و : 3 / 497 ، المغازي للواقدي : 2 / 609 و 990 ، منحة المعبود في تهذيب مسند الطّيّالسي : 2 / 99 ، طبقات ابن سعد : 3 / 155 ، و : 2 / 46 و 47 الطّبعة الأولى ، تأريخ الخميس : 1 / 413 .